قال وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: ان بلاده ستدرس العودة للانضمام الى اتفاقية الوحدة النقدية اذا تغيرت الشروط وسمحت جاراتها لها باستضافة مقر البنك المركزي المُشترك.
وترك وزير الخارجية الاماراتي الباب مفتوحا أمام عودة بلاده الى اتفاقية العملة الموحدة على غرار منطقة اليورو وذلك بعد يوم من اعلانها الانسحاب منها لكنه لم يدل بتفاصيل بشأن أي الشروط يتعين تلبيتها.
وقال "اذا تغيرت الشروط سننظر بشكل إيجابي الى ذلك. في الوقت الحالي الشروط غير مقبولة للامارات العربية المتحدة وذلك سبب قرارنا عدم الانضمام."
واختلفت الامارات صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عربي مع السعودية وثلاث دول خليجية أخرى بانسحابها هذا الأسبوع من الخطة التي طال تعثرها احتجاجا على قرار اتخذ في الخامس من مايو بجعل العاصمة السعودية الرياض مقرا للبنك المركزي المشترك.
وردا على سؤال بشأن أي الشروط يتعين تغييرها قال الشيخ عبدالله انه حتى العام الماضي كانت الامارات فقط هي المتنافس الوحيد لاستضافة البنك المشترك الذي سيكون مسؤولا عن ادارة وإصدار أوراق النقد ومسكوكات العملة الخليجية.
وفي سبتمبر 2006 قال محافظ مصرف الامارات المركزي ان دول مجلس التعاون الخليجي اختارت العاصمة أبوظبي مقرا للبنك المركزي في تصريحات سحبها فيما بعد سياسيون بمجلس التعاون الخليجي.
وقبل قرار اختيار مقر البنك الذي اتخذه هذا الشهر زعماء دول الخليج قالت كل من السعودية وقطر والبحرين انها أيضا ترغب في استضافة البنك واختيرت السعودية في النهاية.
وقال الشيخ عبدالله "عندما أقول الشروط .. فان الامارات كانت الدولة الاولى التي اقترحت استضافة البنك المركزي حتى العام الماضي.. ونعتقد أنه كان لنا الحق في ذلك. لكنه لم يحدث.
لم تذكر كل الدول الأخرى شيئا بشأن استضافة البنك حتى العام الماضي. على مدى السنوات الأربع الأولى كانت الامارات فقط هي المرشح لاستضافة البنك. لذلك فهذا موقفنا اليوم."
وقال محللون ان انسحاب الامارات من الوحدة النقدية يمثل احتجاجا على هيمنة السعودية على عملية صنع القرار بالخليج.
وامتنع الشيخ عبدالله عن التعليق ردا على سؤال بشأن ما اذا كانت السعودية قد اقترحت منح الامارات رئاسة البنك كتنازل لبقائها ضمن الاتفاق وهو ما قال بعض المسؤولين الخليجيين انه حدث.
وقال الوزير في وقت سابق ان الامارات اختارت عدم استخدام حق النقض ضد قرارات مجلس التعاون الخليجي حتى لا تعطل المشروع.
وأضاف "نتمنى التوفيق للاخرين الذين انضموا للوحدة النقدية وقلت انه اذا تغيرت الشروط.. فسننظر الى الأمر بشكل ايجابي."