العدد 564 - السبت 11 سبتمبر 2010
  اوباما : احراق المصحف سيخلق منجم تجنيد للقاعدة !            شيعة الكويت : سلوك الحبيب "المنفلت " لا يمثل مدرسة اهل البيت             باقر : لم اوقع على العفو عنه .. ياسر هارب كذاب             الملا مجددا : استجواب سمو الرئيس الشهر المقبل             "الخارجية " : باشرنا تحركاتنا اميركيا ودوليا لمنع احراق المصاحف             القس جونز ارتدى سترة ضد الرصاص ..لن اتراجع             مسيحيو الكويت يعلنون ادانتهم واستنكارهم لمحاولات استفزاز المسلمين             المعتوق : الشيعة براء من المنحرف ياسر الحبيب وامثاله             الشارع الكويتي يغلي غضبا ويطالب بموقف يحفظ ماء وجه المسلمين             دعوات نيابية لصد طوفان الفتنة .. رحمة بالبلد             العيد الجمعة ..كل عام وانتم بخير             الخرينج : العيد فرصة لتآلف القلوب ونسيان الخلافات             المويزري يطالب وزيرة التربية بإعادة النظر بمخصصات الدارسين في الخارج             سجال بين القلاف والمسلم : منو فينا الطائفي يا اصلع ؟!            الخرافي : احذروا الفتنة ولا تسكبوا الزيت على النار !            خادمة اندونيسية تخلط بولها مع الحليب..ليحبها الرضيع!!            يبيله بالكويت..كلاب بوليسية تشم رائحة الموبايلات المهربة للمساجين!!            اغتيال سفيرة السلام العراقية غادة...في لندن            مصر مقبلة على ثورة خبز الجياع..والحكومة تتأهب لنظام القمع!!            كاسترو لنجاد: "خلِك" بعيد عن اليهود           
آخر الأخبار
 
العالم الاسلامي يفجع بوفاة شيخ الازهر في السعودية
10/3/2010 1:27:59
توفي شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، عن عمر يناهز الـ82 عاماً، الأربعاء إثر أزمة قلبية خلال زيارة إلى السعودية حيث شارك في حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية.
ونعى العالم الاسلامي وفاة شيخ الازهر وبدأت وكالات الانباء العربية تتناقل الخبر الذي اعتبر صدمة لجميع الاوساط..وقالت الخالرجية المصرية انها تنتظر جثمان الفقيد لدفنه في مسقط رأسه

وداهمت أزمة قلبية حادة شيخ الأزهر أثناء وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض للسفر عائداً إلى القاهرة، نقل على إثرها إلى مستشفى، حيث فاضت روحه، وفق موقع التلفزيون المصري.
وكان طنطاوى قد وصل إلى الرياض الثلاثاء للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية .
ولد شيخ الازهر في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج، تعلم وحفظ القرآن في الأسكندرية.
وحصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
وعين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، ثم عين شيخا للأزهر في عام 1996

ويُعد طنطاوي، واحداً من أجل علماء الأزهر وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور القرآن.
لكن هناك من اعتبر بعض مواقفه ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته، كان آخرها قرار بمنع المنقبات من دخول المدارس والجامعات الأزهرية.
وواجه شيخ الأزهر الراحل انتقادات عنيفة جراء القرار، وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق محامون إسلاميون ينتمون لجماعة "الإخوان المسلمين" حملة قضائية ضدهر، بسبب القرار الذي أصدره وأوجب منع النقاب في المعاهد الأزهرية.
ويذكر أن طنطاوي شدد في مؤتمر إسلامي عقد بالقاهرة في فبراير/شباط الفائت ، على أهمية التقارب بين السُنة والشيعة، فقد أكد أن كل من يتعمد الإساءة إلى أحد من صحابة النبي محمد، يُعد خارجاً عن الإسلام، كما اعتبر أن الإسلام "بريء منه" تماماً، مرجعاً ذلك إلى الدور الذي قام به الصحابة في بناء الأمة الإسلامية.

وأكد شيخ الأزهر، في كلمته أمام المؤتمر الـ14 لمجمع البحوث الإسلامية، الذي عقد ي مقر "الأزهر الشريف" بالعاصمة المصرية القاهرة ، تحت عنوان "صحابة رسول الله"، على أهمية الاستفادة من علم وأخلاق وزهد وسيرة أصحاب رسول الله، لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية.
كما أكد على أهمية التقريب بين السُنة والشيعة، لعدم وجود خلاف جوهري بينهم، وذلك من أجل وحدة الأمة الإسلامية، ودعا إلى أن يقتصر البحث في هذا على العلماء والمختصين، محذراً في الوقت نفسه من "مغبة التهويل في هذا الخلاف من أعداء الأمة الإسلامية"، حسب قوله.



تعليقات القراء
 
واحد شايب


إنا لله وانا اليه راجعون
الله يرحمه ويغفرله ويغمد روحه الجنة

وحيد عبد الحفيظ محمد

رحمة الله على شيخنا الجليل والأعمال بخواتيمها فقد كان ذاهبا للسعودية لخدمة القرآن وآهله 0
ويشفع له دفنه بجوارصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤلفاته واعماله الصالحة 0 اللهم أغفر له وأرحمه وأحسن اليه إن كان محسنا وتجاوز عنه إن كان مسيئا وثبته بالقول الثابت فى سؤال القبر يأرحم الراحمين

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


أعرب عن تعليقك على هذا المقال
الإســم  
البريد الإلكتروني
التعـلـيـق
characters remaining  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
|
|
|

حقوق الطبع والنشر لشركة نون نيوز @ 2009