العدد 561 - الاربعاء 08 سبتمبر 2010
  العفاسي قرر المواجهة واعاد تشكيل هيئة الشباب برئاسة الفلاح             مجلس الوزراء يتوعد ياسر الحبيب " الهارب " بإجراءات حازمة             مجلس الوزراء يعلن تشكيل مجلس هيئة سوق المال برئاسة صالح الفلاح             المنتخب الاماراتي يهزم " الازرق " بثلاثة اهداف نظيفة             الخارجية تعايد المواطنين بخدمات "اي فون " و " بلاك بيري " و " اي باد "             استمرار المطالبات بسحب جنسية " الحبيب " بعد رفض الانتربول تسليمه             800 مليون دولار من التعويضات البيئية في مهب الريح !            عاشور : النزول الى الشارع دليل على الافلاس السياسي             مليار يورو...رواتب لاعبي الكالتشيو            الاخطاء الطبية خرجت من ذمتنا..وتكلف اميركا 55 مليار دولار            الملياردير سوروس يتبرع بـ100 مليون دولار لـ"هيومان رايتس"            أنجلينا جولي..في قلب المناطق المنكوبة بباكستان            الشمالي: اتمام الوحدة الجمركية بالخليج يستغرق 3 أعوام            البرادعي: العصيان المدني..خيارنا الأخير!!            البلدية تزيد الطاقة الاستيعابية للمسالخ استعدادا لخرفان العيد             اختبارات الدور الثاني لطلبة "الخاص" تبدأ 15 سبتمبر             الخرافي: الكويت وشعبها في جبهة واحدة مع البحرين             صاحب السمو يهنئ اهل الكويت والمقيمين بـ"عيد الفطر"            المطوع: نواب ندوة الاندلس..لم يحترموا اتفاقنا            الخرينج: قررنا عدم المطالبة بسحب جنسية ياسر الحبيب!!           
آخر الأخبار
 
صاحب السمو..الفارس:"فرحي من فرح أهل ديرتي"
7/2/2010 17:13:52
"فارس السلام"..الشيخ صباح الاحمد..ملحمة وطنية وحكاية وطن6
أحب القنص..والحداق وحرص على اصحابه
أكثر ما يؤلمه "الحسد..وانزلاق الصحافة والظلم"

بقلم البيرق
أكثر ما يشدني في صاحب السمو "فارس السلام" الشيخ صباح الاحمد اطال الله في عمره والذي يعد اليوم حالة استثنائية كقائد عربي ، نذر نفسه لخدمة بلاده، وحمل هموم مواطنيه، ليس مشواره السياسي فحسب، كما ان هنالك المئات الذين دونوا مسيرة الفارس، وملحمة وطنية تدعى صباح الاحمد، لكن اكثر ما شدني حبه لاسرته الكويت، وعطائه اللامحدود..
وتواضعه وحكمته وشدته ولينه، فهو شديد البأس على من يحاول ايذاء الكويت، ولين مع الضعفاء ومن يلجأون اليه..
قلبه لا يحده حدود..ومداه الى اخر الحدود..
فارس السلام..اخترت في هذه الوقفة التوقف عند الجانب الاخر من حياته..وقيل سابقا ان اردت ان تعرف حكمة ودهاء الرجل، فاسأله إن كان يحب القنص..وان اردت ان تعرف مدى صبره فاسأله عن علاقته بالبحر..
سمو الامير عرف بحبه وشغفه بالقنص والصيد..وعرف ايضا بعشقه للبحر..والصيد ايضا والحداق..
فان اردته رجل بحر فهو ذلك وان اردته ابنا للصحراء فهو كذلك..
كيف لا وهو الذي خرج من قلب الفارس أحمد الجابر..
حينما استضافه يوسف الجاسم ذات مرة وهو اللقاء الذي نتوقف عنده طويلا لانه يظهر الجانب الاجتماعي لسموه ومدى طيبة سموه..وتواضعه..قال له الجاسم شكرا لاستضافتك لي على متن طائرتك، فرد عليه سموه بلاتردد: هذه ليست طائرتي انما طائرة الدولة والكويت..
-أكثر ما يفتقد سموه هو المشي في شوارع الكويت دون حراسه ولا برستيج ولا بروتوكول..اكثر ما يعشقه الامير ان يسير في المجمعات مع احفاده...فهو يشتاق لممارسة دوره كجد..اذن فهو محروم من ابسط الامور الحياتية..ويعترف سموه بذلك حينما يقول ان امنيتي السير في شوارع الكويت بمفردي..اقود سيارتي دون الحاجة الى مرافقين، ولا الحاجة الى احد سوى مع احفادي..لكنه ايضا يعترف ان هذا الامر لا يتم الا في نيويورك حيث هناك يقوم بممارسة دوره الاجتماعي..
لقد عرف المقربون من صاحب السمو حبه الكبير لاحفاده وبخاصة ابناء المغفور لها الشيخة سلوى حيث يراها في عيون اولادها ..
ويكشف هذا الامر جليا مدى عطف صاحب السمو على اسرته، فمن كان يحمل ذلك هذا الحب تجاه اسرته الصغيرة فلا عجب حبه الكبير لاسرة الكويت..
في الجانب الاخر، يعلم الجميع ان الشيخ صباح حتى وهو في الخارج يحن الى الكويت ويشتاق اليها، فهو في كثير من الحوارات الاعلامية يعترف بعشقه لوطنه وعدم قدرته على البقاء مدة طويلة خارج البلاد، لهذا فان سفراته وان كثرت بسبب المناصب التي تولاها الا انه سرعان ما يعود الى ارض الوطن...لكنه لم يخف على احد ان ايام الغزو كانت اكثر ايلاما لسموه..فقد غاب عن الكويت 7 شهور مريرة..حمل خلالها في قلبه الكويت وطاف على العالم ليشرح قضية الكويت..نعم كان فارس السلام والحرب معا..فهو الفارس الذي سعى ولا يزال الى احلال السلام..لكنه في الغزو سعى الى حرب اجبر عليها من اجل تحرير ارض الكويت الطاهرة التي دنسها صدام حسين وجنوده..
صاحب السمو اكثر ما يحب هي بساطة العيش فلا يزال يكره البروتوكولات والجلوس على طاولة طعام..انما لا يزال متعته الاكل على الارض..بل لا يحب تعقيدات اوروبا، انما يحب السواحل..وفي ما مضى يحب القنص في العراق والصومال..ولكن بسبب الحروب توقف عن القنص..فقد كان يحب الصومال بشكل كبير، فهو يرى انها بلد بلا تعقيدات، الانسان على سجيته لولا آلة الحرب التي دمرت بلدا جميلا..اليوم وجهة الشيخ صباح الاحمد في اجازاته الخاصة هي صلالة في عمان، بعدما اكتشفها رفيق دربه "بومبارك" محمد المستكي..وهناك يحب صاحب السمو الحداق..تعلق في البحر، بعدما وجد اليابسة كلها حروب..حتى حينما سأله المذيع ذات مرة الا تشتاق الى القنص، رد عليه سموه، بالطبع اشتاق، فالقنص جميل لكن اليوم لم يعد هنالك قنص، بسبب الحروب التي دمرت الدول التي اشتهرت بالقنص، لهذا فملاذه الشواطيء والحداق، بل انه رفض فكرة اليخوت والبهرجة، ولا يزال متعته ان يقوم بالحداق بالقوارب البسيطة..
يقول صاحب السمو من جمله الشهيرة: (فلسفتي في الحياة "البساطة" وان تكون على سجيتك دون قيود ..ماذا تريد من الحياة هذه كلها تريد ان تعيش وما فيه احد يؤذيك، تعيش صحتك جيدة ما ينفعك شئ غير هذا الشيء، انا دائما استعمل هذه الطريقة وانصح أي انسان لا يغره فلوسه أو يغره جاه ماله كل هذا لا يفيده في شيء، ما يفيده إلا نواياه الطيبة بساطته مع نفسه ومع الناس الاخرين(.
هكذا يقول صاحب السمو..فقد علمته الحياة انه لا جاه ولا مال ولا سلطة تصنع الرجال والحياة البسيطة، بل الرجل هو مفتاح حياته، وهو القادر على اسعاد نفسه بتبسطه وعدم الغلو في اي شيء..
ما أحزنني وآلمني اكثر ما قاله صاحب السمو على الصعيد الشخصي هو حينما قال سموه: أنا لم أر ولا مجمع في الكويت زرته، مازرت أي مجمع قلت في يوم من الايام خلني اجرب أروح الى احدى الجمعيات أخذت الأولاد الصغار ورحنا الى جمعية مشرف، واذا كل واحد يلحقني يعزمني واحد على بيبسي وواحد على انواع من الأكل وجدت الناس كلها تجمعت حولي، فلذلك قلت إذن احسن ألا أذهب.
ومن لا يعرف صاحب السمو فان سموه يعاني من قلة النوم بسبب مشاغله الدائمة، فهو محروم حتى من ابسط حقوقه، فهو نادرا ما ينام 6 ساعات يوميا، وكثيرا ما يسهر على توقيع المعاملات الرسمية والقوانين، وغالبا ما يطلع الفجر على سموه وهو يراجع كل الملفات اليومية التي تعرض عليه..
وعلى الرغم من كل مشاغله، فما هو معروف ان سموه قارئ نهم ايضا، فلا تفوته واردة ولا شاردة الا ويقرأها، ومتابع جيد للاعلام..وما يكتب ويبث، كما تستهويه الكتب الحديثة السياسية.
وأكثر ما استوقفتني جمله لسموه قالها في احد الحوارات وهي "حتى العمل الذي يسيء إلي ما أرد عليه اللي يسمعني يفهمني".
بيد ان هنالك مقولات لسموه وللفارس الذي احب شعبه، يجب ايضا ان نتوقف عندها ونتدبر عظمة هذا الرجل فصاحب السمو يقول: والله فرحي من فرح اهل الكويت اذا شفتهم فرحانين وحتى صحافتنا لما شوفها ما بها شيء افرح بها.
وهل هنالك اكثر من هذا الكلام، وهي جملة بمثابة رسالة الى كل من يحمل قلمه في يمينه وقلبه في شماله ان يضع بين عينيه صورة صاحب السمو الفارس الذي خط بيمينه كل الحب تجاه الكويت..فسموه يقول ان اكثر من "يزعله" ويؤلمه: ان ارى الفرقة بين المواطنين الكويتيين..بل عرف عن سموه انه لا يحزن لمن يؤلمه شخصيا او "يزعله" شخصيا فقد عرف بمسامحته لكل من يسئ اليه..
ويقول ايضا الشيخ صباح أن اكثر ما يؤلمه هو "عندما افقد صديقا".
وهي من خصال الوفاء ، وما اكثر خصال سموه، اليس من واجبنا تجاه هذا الفارس ان نبحث عما يفرحه لا يغضبه ويؤلمه، وهو الذي اهدر كل حياته من اجل الكويت ومن اجلنا، الا يستحق هذا الفارس ان نكو له عونا لا طرفا في المه..

في الوقفة التالية..سنتوقف عند ابرز خطابات سموه والعبر التي نخرج منها


بعض الجمل لصاحب السمو اخذت من حوار يوسف الجاسم مع سموه حينما كان رئيسا للوزراء


تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


أعرب عن تعليقك على هذا المقال
الإســم  
البريد الإلكتروني
التعـلـيـق
characters remaining  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
|
|
|

حقوق الطبع والنشر لشركة نون نيوز @ 2009