بقلم البيرق
في الوقت الذي بدأ التوافق الحكومي النيابي يظهر جليا، ويأتي أكله..ونتاجاته التي وضحت للعيان، فان بعض الكتاب وأسماء ادعت نشاطها السياسي تحاول خلق مساحة من الصراع الوهمي بين السلطتين..وللأسف الشديد ان هنالك نواب "قلة" يدارون بالريموت كنترول من بعض الكتاب، فهم لا يتحركون الا حينما يطالعون هؤلاء الكتاب ما تجود به نفسهم الشريرة!! بالامس طالعتنا قوى التحالف الجديدة..11/11 وكأننا نحتاج الى مزيد من القوى والوجوه المؤزمة لوقف عجلة عمل الحكومة..فنحن لا نختلف على حق المواطن في ابداء رأيه، ولا نحجر على أحد في الانتقاد، فهو حق مشروع، لكننا نرفض في كل يوم خروج قوى او تيار سياسي او شخوص تدعي انها الامينة القوية للكويت..
ومع اعلان ولادة قوى 11/11 التي جاءت على طريقة 6/6 نورت الحتة!!، فإننا نعي تماما ان الفراغ الذي يعيشه هؤلاء ولد لديهم احساس بالوطنية!!
والمشكلة التي تتواجد لدينا ولا تتواجد في اي مكان آخر هو ان التجمع السلفي يعتقد ويجزم انه الاولى بالكويت، في حين ترى حدس انها افضل من يدير الكويت، بينما تجمع الشيعة يصف نفسه الوطني الوحيد بين التيارات، اما التحالف الوطني فيعتقد ان الكويت له وحده..وحركة الاصلاح والتنمية تعتقد انه لا اصلاح ولا تنمية الا عبر نفقه!! اما قوى "نورت الحتة" الجديد فيعقتد انه آن الاوان ان يصحح الاخطاء، وكان قبل تلك القوى خرج تيار اسلامي رأى انه الاسلام الوحيد الحقيقي!!
وعلى الرغم من احترامنا للاسماء التي اعلنت عن نفسها في قوى 11، الا انها تبنت ان تكون هي المشرفة على الانتخابات الكويتية، خصوصا وانها ترى ان القضاء هو الخصم والحكم، في اشارة صريحة من تلك القوى بالتشكيك في القضاء، ومع احترامنا الشديد لالعاب القوى السياسية الجديدة، نرى انها مظلة غير شرعية..خصوصا وان بعض الاسماء المذكورة في القوى والمنضمة لتلك القوى لها مواقفها العدائية لناصر المحمد بشكل غير طبيعي، وبعضهم الاخر مشكوك في مصداقيته..!!
البعض للاسف يظن نفسه اهم من النواب، ويستطيع تحريك الشارع، وهي اللغة التي دخلت علينا في الاونة الاخيرة، فكل من لديه طبلة "زايد" على الاخرين، واعتقد ان لديه مجاميع يحركهم باي وقت، رغم لو عرفنا مجاميعه لتيقنا ان تلك المجاميع 11 نفر وست قطاوة!!
بل ان قوى 11 بدأت تنتقد القضاء وتقول ما لا ترضاه وما لا تريده، وكأنها اصبحت الحاكم الشرعي للشارع!! حتى ان القوى بدأت بالتحريض مبكرا حينما قالت ان الحكومة تنتهك القانون من خلال عدم اشهار 71 جمعية تريد الاشهار، واليوم اصبحت تلك الجمعيات 72 مع قوى الالعاب الـ11..ونتساءل كيف توافق حكومة على اي جمعية تريد الاشهار، وهل توافق تلك القوى اشهار الجمعية بدون دعم حكومي!!
ان 90 في المئة من هؤلاء يطلبون الدعم المادي وينشدونه كما ينشدون الشهرة المقيته ولو على حساب الوطن!!
فرفقا بالوطن يا قوى الالعاب السياسية..
فليس من كتب مقال "زايد" فيه على الحكومة او اصدر مجلة شعر نبطي او كان وزيرا على غفلة من الزمن اصبح هو المنقذ في البلد، اين انقاذه حينما كان وزيرا!!
بل ان قوى 11 نفر تتباهى بان القوى السياسية اصبحت من قوى النواب والحكومة معا، والمشكلة ان كل "نفرات" يظنون ان النفرات الاخرى تبحث عن مصالحها..ونسأل نفرات قوى 11 نفر، فماذا تبحثون عنه، هل هو اصلاح البلد!! من خلال ما تطرحونه من مشروع الاصلاح السياسي الذي توهمون به بعض المساكين والنفرات!!
الحمدلله ان قوى 11 نفر قد طمأنت اهل الكويت ان الاصلاح قادم حتى في القضاء الكويتي وقد دعت كل مواطن كويتي الى الانضمام الى تيارها وتحالفها الذي لا يصد ولا يرد..ما دام فيه الزيد والشليمي والنشوان والعبيسان!! خصوصا وان القوى هي جبهة عريضة كما رأى "نفراتها" نتمن الا تكون جبهة حرب!!
ونتمنى ان يدخل في دينهم الوشيحي والجاسم والديين حتى تكتمل مسرحية "مدرسة المشاغبين" خصوصا وان الوشيحي يطالب ايضا باشهار جمعية الرفق بالسحالي والظبان والجعلان فقد استمد "إرثه" من اللعب معهم..اما الجاسم فهو صحاب نظرية الحجر على الاسرة الحاكمة!!
للاسف بعض المواطنين تنطلي عليهم شعارات الاصلاح والمساواة والحرية واحترام الاخر، في الوقت الذي لا يجوز نقد تلك الجهات والا حق عليك ان تدخل ضمن نفق الخونة والمرتزقة والطبالين والرداحين، في ما هم يردحون ويسرحون بالوطن!!
لكن نضع بين ايدي القاري اهداف قوى 11 نفر لنبين ان كل تحالف وقوى وتيار وجمعية تضع نفس الكلام المعسول والشعارات التي لا نجد منها شيئا في حياتنا، وهي شعارات غالبا ما تكون بوابة للوصول الى اهداف معينة ومصالح ضيقة، ولو كلف القارئ نفسه عناء البحث عن اهداف كل جمعية كويتية او تيار او حزب او قوى العاب سياسية لوجدها كلها تتشابه في تلك الشعارات لكنها تختلف في "سيركها" واكاذيبها على الشارع!!
الأهداف التي وضعتها قوى 11 نفر!!:
ـ العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية و المساواة القانونية وترسيخ مبدأ تكافئ الفرص لجميع أفراد المجتمع دون تمييز طبقي أو طائفي أو فئوي من خلال التمسك وتطبيق دستور.
- الحفاظ على التماسك الاجتماعي من خلال العناية بالأسرة و المحافظة على القيم الأخلاقية و الروحية و تعزيزها في واقع حياة المجتمع.
-ضمان جميع الحقوق الثقافية و السياسية و الاجتماعية للمرأة للنهوض بها لأداء دورها التكاملي في بناء المجتمع وصيانة كرامتها و حريتها .
-دعم الحركة العلمية والثقافية بالاهتمام بالأبحاث العلمية.
-تحقيق التنمية الاجتماعية و الاهتمام بالثروة البشرية و تطوير مناهج التعليم والصحة ورعاية الأمومة والطفولة والاهتمام بالشباب والناشئة و تنمية قدراتهم ومواهبهم.
-حماية الثروات الطبيعة و الحيلولة دون استئثار أي فئة بها و العمل على تقسيم الثروة تقسيما عادلا و نقل وتوطين الصناعة و التكنولوجيا وتويرها و تنميه الموارد الاقتصادية و حماية الملكية الخاصة و تشجيع الاستثمار و التجارة وحرية الاقتصاد.
-ترسيخ قواعد المجتمع المدني و تفعيل مؤسساته من خلال دعم النقابات والجمعيات والاتحادات الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و الأدبية و المهنية العمالية.
-العمل على حماية البيئة وتحسينها.
-التعاون مع جميع قوى المجتمع السياسية و الاجتماعية و الفكرية من أجل خدمة قضايا الأمة المشتركة.
- تفعيل الحوار الوطني بين كافة الأطراف السياسية والقوى الاجتماعية والفكرية وصول للرؤى المشتركة التي تعزز قيم المجتمع و حقوقه و حرياته.
-العمل على ترسيخ العدل والمساواة بين جميع أفراد المجتمع ورفض جميع أشكال الظلم والتفرقة العنصرية والطائفية والفئوية والطبقية.
-احترام كرامة الإنسان وحريته وحقوقه الإنسانية الدينية والفكرية والسياسية والاقتصادية والمهنية والعلمية والقانونية ورفض كافة أشكال انتهاك كرامته.
هذه اهداف القوى فالحمدلله ما دامت قوى 11 نفر تأسست فالكويت بخير!!